الإباحية الجنسية! |
مشاهدة الأفلام الإباحية على الإنترنت تسبب أمراض العجز الجنسي للرجال ؟ وهي سبب من أسباب الضعف المهني والأكاديمي للذكور ؟ لقد شاع ارتياد المواقع الإباحية على الإنترنت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، إنها مشكلة عصرية بكل ما في الكلمة من معنى، ورغم أن المرئيات الإباحية موجودة منذ غابر الأزمنة إلا أنها اليوم في وجود الإنترنت السريعة- تختلف كما ونوعا عن كل ما عرفته الإنسانية عبر العصور ، وهذا كما يرى الباحثون - هو السبب في أن تأثيرها أيضا مختلف عما كان معهودا في السابق. ولكن المواد الإباحية متوفرة ومتاحة للجميع، فلماذا يعاني الرجال من ويلاتها بشكل ظاهر أكثر من النساء ؟
من المؤكد أن بعض التساء يشاهدن الأفلام الإباحية، ولكن بنسبة أقل بكثير من الرجال. أجرى الباحثان "أوجي أوجاس" و"ساي جادام" عام 2011م دراسة تحليلية لأربعائة مليون عملية بحث على الإنترنت، فوجدا أن خمسة وخمسين مليون منها (13٪) كانت بحثا عن مواد إباحية، ووجد الباحثان أن
الرجال يبحثون عن الصور والأفلام الجنسية أكثر من النساء بمعدل 6 إلى 1. وفي حين تقدر بعض المواقع الإباحية أن 75% من مرتاديها هم من الرجال، إلا أنه عندما يتطلب الأمر دفع مقابل مادي فإن 98% من بطاقات الائتمان التي تستعمل للدفع على تلك المواقع يملكها رجال، مقابل 2٪ فقط مملوكة النساء. عندما يتعلق الأمر بمشاهدة الأفلام الإباحية على الإنترنت فإنها مشكلة ذكورية بالدرجة الأولى.